⟨وروى الشيخ الفاضل ابن أبي جمهور الاحسائي في أوّل كتاب عوالي اللئالي بأسانيده عن العلامة جمال الدين حسن بن يوسف بن المطهر⟩
قال: رويت عن مولانا شرف الدين، اسحاق بن محمود اليماني القاضي بقم، عن خاله مولانا عماد الدين محمد بن محمد بن فتحان القمي عن الشيخ صدر الدين الساوي، قال: دخلت على الشيخ بابا رتن وقد سقط حاجباه على عينيه من الكبر، فرفعهما عن عينيه فنظر إليّ وقال: ترى عيني هاتين؟ طالما نظرتا إلى وجه رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) وقد رأيته يوم حفر الخندق، وكان يحمل على ظهره التراب مع الناس، وسمعته يقول في ذلك1 و لعدم وجود المصدر لدينا حالياً فقد ترجمنا النص.صفحة 367اليوم: " اللهم انّي أسألك عيشة هنيئة، وميتة سوية، ومردّاً غير مخز ولا فاضح ".وقال العالم الرباني مولانا محمد صالح المازندراني في شرح اصول الكافي:" وقد رأيت خطّ العلامة الحلّي كتبه بيده، رابع عشر من شهر رجب سنة سبع عشرة وسبعمائة، رويت عن مولانا شرف الملة والدين... إلى آخر ما نقلناه عن الغوالي.والظاهر من ذلك انّه من امثاله ولو لم يكن مطمئناً لما نقل مثل هذا الخبر العجيب بحسب السند.ويظهر ان لا مستند لتضعيف الشيخ البهائي وتكذيبه الّا كلام الذهبي صاحب رسالة (كسر وثن بابا رتن) ولم يكن له مستند غير الاستبعاد والله العالم.عبد الله اليمني:قال صالح بن عبد الله كان من المعمّرين ورأيته سنة أربع وثلاثين وسبعمائة فقال: رأيت سلمان الفارسي وروى عن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) انّه قال: " حبّ الدنيا رأس كل خطيئة ورأس العبادة حسن الظنّ بالله ".
[النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف ] · موسوعة الغيبة والظهور