الأقسامالإمام المهدي عليه السلام والرجعةالغيبة والانتظار
النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف · رقم ٧٠

في الترجمة زيادة (وعلى آله).صفحة 450الدعاء وهو طويل، وقال في آخره: " أن تصلّي على محمد وأهل بيته، وأن تأذن لفرج مَنْ بفرجه فَرَج اوليائك، واصفيائك مِنْ خلقك، وبه تبيد الظالمين وتهلكهم، عجل ذلك يا ربّ العالمين...

الخ ".فلمّا فرغ، رفع رأسه.قلت: جعلت فداك، سمعتك وأنت تدعو بفرج مَنْ بفرجه فرج اصفياء الله واوليائه، أوَلَسْتَ أنت هو؟قال: لا، ذاك قائم آل محمد (عليهم السلام).قلت: فهل لخروجه علامة؟قال: نعم، كسوف الشمس عند طلوعها ثلثي ساعة من النهار، وخسوف القمر ثلاث وعشرين، وفتنة تظل أهل مصر البلاء، وقطع السبيل، اكتف بما بينت لك، وتوقع أمر صاحبك ليلك ونهارك، فانّ الله

﴿‏كلّ يوم هو في شأن‏﴾

لا يشغله شأن من شأن ذلك [ الله ] ربّ العالمين، وبه تحصين اوليائه، وهم له خائفون.وبهذا المضمون اخبار كثيرة، واكتفينا بهذا المقدار لأنّه لم يكن غرضنا استيفاء جميعها.📕 كفاية الأثر في النص على الأئمة الإثني عشر

[النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف ] · موسوعة الغيبة والظهور

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.