النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف · رقم ١٤
قلوبنا أوعية الله فاذا شاء الله شئنا وهو قوله: { وما تشاؤن الّا أن يشاء الله } ثم رجع الستر إلى حالته فلم استطع كشفه، فنظر اليّ أبو محمد (عليه السلام) متبسماً فقال: يا كامل بن ابراهيم ما جلوسك وقد انبأك [ المهدي ] والحجة بعدي [ بما كان في نفسك وجئت تسألني عنه.
قال:
فنهضت وأخذت الجواب الذي أسررته في نفسي من الامام المهدي (عليه السلام)، ولم ألقه بعد ذلك ].
قال أبو نعيم:
فلقيت كاملا فسألته عن هذا الحديث، فحدّثني به [ عن آخره بلا زيادة ولا نقصان ].
النجــم الثــاقـــب في أحوال الإمام الحجّة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف — ص 14 · الحديث الثالث: