الأقسامالسيرة والتاريخ والاحتجاجات وجوامعالاحتجاجات والمناظرات
الأحتجاج

في المصدر: «أثبتم)).

احتجاج النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم على الدهريّة الاحتجاج / ج ١.

To.

قالوا:

بل لم نشاهد لها قدماً ولا بقاءً أبد الآبد.

قال رسول اللّٰه صلى اللٰه عليه وآله وسلم:

فلم صرتم بأن تحكموا بالقدم والبقاء دائماً؟

لأنّكم لم تشاهدوا حدوثها، وانقضاؤها أولى من تارك التّمييز لها مثلكم، فيحكم لها بالحدوث والانقضاء والانقطاع، لأنّه لم يشاهد لها قِدماً ولا بقاءً أبد الابد.

أو لستم تشاهدون اللّيل والنّهار و[ أنّ] أحدهما بعد الاخر؟

فقالوا:

نعم.

فقال:

أترونهما لم يزالا ولا يزالان؟

فقالوا:

نعم.

فقال:

أفيجوز عندكم اجتماع الليل والنهار؟

فقالوا:

لا.

فقال صلى اللّٰه عله وآله وسلم:

فاذاً ينقطع أحدهما عن الاخر فيسبق أحدهما ويكون الثاني جارياً بعده.

قالوا:

كذلك هو.

فقال:

قد حكمتم بحدوث ما تقدّم من ليل ونهار لم تشاهدوهما، فلا تنكروالله قدرةً.

في «أ» و«ب)): «منقطع) بدل («ينقطع)).

قال العلامة المجلسى قدّس سره:

تدرّج صلّى اللّه عليه وآله وسلم في الإحتجاج فنزّلهم أوّلاً عن مرتبة الإنكار الى مدرجة الشك بهذا الكلام، وحاصله أنكم كثيراً ما تحكمون بأشياء لم تروها كحكمكم هذا بعدم إجتماع الليل والنهار فيما سبق من الأزمان، فليس لكم أن تجعلوا عدم مشاهدتكم لشيء حجّة للجزم بانكاره - بحار الانوار ٢٦٧١٩.

في «ط )) و (د)): قدرته.

قال المجلسي قدس سره:

أي فلا تنكروا أن الأشياء مقدورة للّه تعالىٰ وأنّ اللّه

الأحتجاج

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.