النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف · رقم ٣٨
الرجوع اليه لا يخلو من فائدة، فانّ أغلب المعاجز المذكورة في الكتب الأخرى بأسانيد اُخرى موجودة هناك.
وتقدّمت في الباب الأول والثاني بل والرابع والخامس جملة من معجزاته (عليه السلام)، وسوف يأتي في الأبواب الآتية كثير منها، بل انّه بعد اثبات وجوده وبقاء ذاته المقدّسة فليست هناك حاجة إلى ذكر المعجزة، فان نفس بقائه وطول عمره من أعظم الآيات الالهيّة والبراهين القطعيّة، وهو معجزة باهرة متواترة لا يعوّض عنها سائر المعاجز التي لا نحظى بها.
وعدم الاكتفاء الناشئ من قلّة الاطلاع وتتبع المطالب سببه الاحتياج إلى قليل من الحركة والتعب، وهذا ما يفر منه طلاّب الراحة، تمَّ.
* * *
النجــم الثــاقـــب في أحوال الإمام الحجّة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف — ص 38 · الأربعون: