" ووجدت رواية متّصلة الأسناد بأنّ للمهدي (صلوات الله عليه) (أولاد جماعة) ولاة في أطراف بلاد البحار على غاية عظيمة من صفات الأبرار ".
ونقل الشيخ الجليل عظيم الشأن الشيخ زين الدين علي بن يونس العاملي البياضي من علماء المائة التاسعة في الفصل الخامس عشر من الباب الحادي عشر من كتاب (الصراط المستقيم) وهو من كتب الامامية النفيسة القصة المذكورة باختصار عن كمال الدين الأنباري.
ونقلها السيد الجليل النبيل السيد علي بن عبد الحميد النيلي صاحب التصانيف الرائقة، من علماء المائة الثامنة، في كتاب (السلطان المفرج عن أهل الايمان) عن الشيخ الأجل الأمجد الحافظ حجة الاسلام الرضي البغدادي عن الشيخ الأجل خطير الدين حمزة بن الحارث بمدينة السلام...
إلى آخر ما تقدّم.
وقال المدقق الأردبيلي في كتاب حديقة الشيعة:
" حكاية غريبة ورواية عجيبة قلمّا طرقت اذناً، وهي في كتاب الأربعين تصنيف أحد كبار المصنّفين وأعاظم المجتهدين من علماء أمة سيد المرسلين وخدمة أمير المؤمنين (صلوات الله عليهما) ; ولأنها لم تصل الّا إلى قليل، فمع طولها نزيّن هذه الأوراق بنقلها، فبها تقر عيون سائر المؤمنين ; روى العالم العامل المتّقي الفاضل محمد بن علي العلوي الحسيني بسنده المتّصل إلى احمد بن محمد بن يحيى الأنباري ".
ونقلها السيد نعمة الله الجزائري في الأنوار النعمانية عن كتاب الفاضل الملقب بالرضا علي بن فتح الله الكاشاني (رحمه الله) قال: " روى الشريف الزاهد...
الخ ".
النجــم الثــاقـــب في أحوال الإمام الحجّة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف — ص 67 · الحكاية الثانية: