أن ينقضي اسبوع، وبعد عدة أيام من ذلك وصل الخال سالماً غانماً.
وفي هذا التاريخ سنة ثلاث وثلاثمائة وألف فانّ جميع الأشخاص الذين جاءت اسماؤهم في هذه الحكاية ما زالوا في قيد الحياة الّا الوالدة والجرّاح المذكور فانّهما لبّيا داعي الحق والحمد لله.
يقول المؤلف:
رويت رقعة الاستغاثة إلى الامام الحجة (عليه السلام) بعدة اسماء وهي موجودة في كتب الأدعية المتداولة، ولكن النسخة التي وقفت عليها لا توجد في تلك الكتب، بل انها لم تذكر ايضاً في مزار بحار الأنوار وكتاب دعاء البحار الذي هو محل جمعها.
ولأن اعداد تلك النسخة قليلة لذا رأيت لزوم نقلها هنا: نقل الفاضل المتبحّر محمد بن محمد الطبيب ; من علماء الدولة الصفوية في كتاب انيس العابدين عن كتاب السعادات هذه العبارة:
النجــم الثــاقـــب في أحوال الإمام الحجّة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف — ص 87 · الحكاية السادسة: