الأقسامالإمام المهدي عليه السلام والرجعةالغيبة والانتظار
النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف · رقم ١١٦

وقال السيد عظيم الشأن في ذلك الكتاب، ومن جملتها الخبر الذي حدّثنا به الرشيد ابو العباس بن ميمون الواسطي عند سفرنا إلى سامراء قال: عندما توجه الشيخ (يعني جدّي ورام بن أبي فراس قدّس الله روحه) من الحلة للألم والملل الذي ظهر من المغازي، وأقام في المشهد المقدّس في مقابر قريش شهرين الّا سبعة أيام.

قال:

فتوجّهت من بلد واسط إلى سرّ مَنْ رأى، وصار الهواء بارداً بشدّة فاجتمعت بالشيخ ورام في المشهد الكاظمي وبيّنت له عزمي على الزيارة.

فقال:

أريد أن أبعث معك رقعة تشدّها بأزرار ملابسك أو تحت ملابسك.

فربطتها بملابسي.

ثم قال: إذا وصلت إلى القبّة الشريفة (يعني قبّة السرداب المقدّس) ودخلت هناك في أول الليل ولا يبقى أحد عندك، وكنت آخر من بقي وأردت الخروج فضع الرقعة في القبة، فاذا صار الصبح فاذهب إلى هناك فاذا لم تَرَ الرقعة هناك فلا تقل لأحد شيئاً.

قال:

فعملت ما قاله لي.

فذهب في الصباح ولم أجد الرقعة ورجعت إلى أهلي.

وقد رجع الشيخ قبلي من نفسه إلى أهله، يعني رجع إلى الحلّة.

فجئت بعد موسم الزيارة والتقيت بالشيخ في منزله بالحلّة.

فقال لي:

انقضت تلك الحاجة.

النجــم الثــاقـــب في أحوال الإمام الحجّة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف — ص 116 · الحكاية الرابعة عشر:

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.