النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف · رقم ١٤٤
ولي لهذا الدعاء اجازات كثيرة اقتصرت عليها، فالمرجو منه دام تأييده أن لا ينساني في مظان اجابة الدعوات ; والتمست منه أن لا يقرأ هذا الدعاء الّا لله تعالى ولا يقرأ بقصد اهلاك عدوّه إذا كان مؤمناً، وان كان فاسقاً أو ظالماً، وأن لا يقرأ بجمع الدنيا الدنيّة، بل ينبغي أن يكون قرائته للتقرّب إلى الله ولدفع ضرر شياطين الجن والانس عنه وعن جميع المؤمنين إذا أمكنه نيّة القربة في هذا المطلب، والّا فالأولى ترك جميع المطالب غير القرب منه تعالى شأنه، نمقه بيمناه الدائرة أحوج المربوبين إلى
النجــم الثــاقـــب في أحوال الإمام الحجّة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف — ص 144 · الحكاية التاسعة والعشرون: