الأقسامالإمام المهدي عليه السلام والرجعةالغيبة والانتظار
النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف · رقم ١٥٥

قلت:

ما هذا النهر وما هذه الأشجار؟

قال:

انها تكون مع كل من يزورنا ويزور جدّنا من موالينا.

فقلت:

أريد أن أسئلك؟

قال:

اسأل.

قلت:

كان الشيخ المرحوم عبد الرزاق رجلا مدرساً فذهبت عنده يوماً فسمعته يقول: لو أن أحداً كان عمره كلّه صائماً نهاره قائماً ليله وحج أربعين حجة وأربعين عمرة ومات بين الصفا والمروة ولم يكن من موالي أمير المؤمنين (عليه السلام)، فليس له شيء؟

قال:

نعم، والله ليس له شيء.

فسألته عن بعض أقربائي هل هو من موالي أمير المؤمنين (عليه السلام) ؟

قال:

نعم، هو وكلّ من يرتبط بك.

فقلت:

سيدنا!

لي مسئلة.

قال:

اسأل.

قلت:

يقرأ قرّاء تعزية الحسين (عليه السلام) ان سليمان الأعمش جاء عند شخص وسأله عن زيارة سيد الشهداء (عليه السلام) فقال: بدعة.

فرأى في المنام هودجاً بين الأرض والسماء، فسأل مَنْ في الهودج؟

فقيل له: فاطمة الزهراء وخديجة الكبرى (عليهما السلام).

فقال:

إلى أين تذهبان؟

فقيل: إلى زيارة الحسين (عليه السلام) في هذه الليلة فهي ليلة الجمعة، ورأى رقاعاً تتساقط من الهودج مكتوب فيها: " أمان من النار لزوّار الحسين (عليه السلام) في ليلة الجمعة أمان من النار يوم القيامة ".

فهل هذا الحديث صحيح؟

قال:

نعم، صحيح وتام.

قلت:

سيدنا يقولون: من زار الحسين (عليه السلام) ليلة الجمعة فهي له أمان.

النجــم الثــاقـــب في أحوال الإمام الحجّة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف — ص 155 · الحكاية الحادية والثلاثون:

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.