الأقسامالإمام المهدي عليه السلام والرجعةالغيبة والانتظار
النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف · رقم ٢١٣

أهل البيت إذا قام لبس ثياب علي (عليه السلام) وسار بسيرة علي (عليه السلام) ".

وفي هذا المضمون أخبار كثيرة.

ولعلّ غناه وعدم احتياجه لقناعته وتركه للدنيا واقتصاره على القدر الضروري للحياة من المأكول والملبوس والمشروب، والمسكن والنكاح، وعدم احتياجه لشيء اكثر من ذلك ليرفع حاجته.

وهكذا ورد إنّ صاحب الزكاة وغيرها من الحقوق ـ في الدولة الحقة ـ ويسير في البلاد، ويطلب مستحقها فلا يجد من يأخذها.

وليس المقصود من غناهم بكثرة المال والمنال والضياع والعقار فانها تنافي غرض بعثته (عليه السلام) الذي هو دعوة الخلق الى الله تبارك وتعالى ويكملهم بالعلم والعمل ; فاذا كان عمله نفسه (عليه السلام) هكذا فكيف يرضى أن يصرف ماله في فضول المعاش وزخارف الدنيا والأمتعة النفيسة والأطعمة اللذيذة، والألبسة الفاخرة، والمساكن العالية، حاشا أن يحصل منه مثل هذا الرضا.

فعلى المعطي والآخذ لسهم الامام (عليه السلام) أن يضع أمام عينيه سيرته وسلوكه

النجــم الثــاقـــب في أحوال الإمام الحجّة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف — ص 213 · تنبيه شريف:

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.