النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف · رقم ٢٢٢
على حسن العافية، وقلن لها: كيف كان ذلك؟!
فقالت:
لمّا جعلتُنَّني في القبّة وخرجتُنّ عنّي أحسست بيد قد وضعت على يدي، وقائل يقول: اُخرجي قد عافاك الله تعالى.
فانكشف العمى عنّي ورأيت القبّة قد امتلأت نوراً ورأيت الرجل، فقلت له: من أنت يا سيدي؟
فقال:
محمد بن الحسن، ثمّ غاب عنّي، فقمن وخرجن إلى بيوتهنّ وتشيّع ولدها عثمان وحَسُنَ اعتقاده واعتقاد اُمّه المذكورة، واشتهرت القصّة بين اُولئك الأقوام ومن سمع هذا الكلام واعتقد وجود الامام (عليه السلام) وكان ذلك في سنة أربع وأربعين وسبعمائة.
النجــم الثــاقـــب في أحوال الإمام الحجّة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف — ص 222 · الحكاية الثانية والأربعون: