الأقسامالإمام المهدي عليه السلام والرجعةالغيبة والانتظار
النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف · رقم ٢٢٤

وضروراته، ومكث على ذلك مدّة مديدة، فدخل على عياله وأهله بذلك شدّة شديدة واحتاجوا إلى الناس واشتدّ عليهم الناس.

فلمّا كان سنة عشرين وسبع مائة هجريّة في ليلة من لياليها بعد ربع الليل أنبه عياله، فانتبهوا في الدّار، فاذا الدّار والسطح قد امتلأ نوراً يأخذ الأبصار فقالوا: ما الخبر؟

فقال:

انّ الامام (عليه السلام) جاءَني وقال لي: قم يا حسين، فقلت: يا سيدي أتراني أقدر على القيام؟

فأخذ بيدي وأقامني، فذهب ما بي وها أنا صحيح على أتمّ ما ينبغي، وقال لي: هذا الساباط دربي إلى زيارة جدّي فأغلقه في كلّ ليلة فقلت: سمعاً وطاعة لله ولك يا مولاي.

فقام الرجل وخرج إلى الحضرة الشريفة الغرويّة وزار الامام (عليه السلام) وحمد الله تعالى على ما حصل له من الإنعام، وصار هذا الساباط المذكور إلى الآن ينذر له عند الضرورات فلا يكاد يخيب ناذره من المراد ببركات الامام القائم (عليه السلام).

النجــم الثــاقـــب في أحوال الإمام الحجّة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف — ص 224 · الحكاية الرابعة والأربعون:

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.