النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف · رقم ٢٢٩
وطرحتها على الشجر، فتفكّرت في أمري وقلت: أنا كنت لا أقدر على القيام والحركة، فكيف صرت هكذا؟
فنظرت إلى نفسي فلم أجد شيئاً مما كان بي، فعلمت أنّه كان القائم (صلوات الله عليه)، فخرجت فنظرت في الصحراء فلم أَرَ أحداً، فندمت ندامة شديدة.
فلمّا أتاني صاحب الحجرة، سألني عن حالي وتحيّر في أمري فأخبرته بما جرى فتحسّر على ما فات منه ومنّي، ومشيت معه إلى الحجرة.
قالوا:
فكان هكذا سليماً حتّى أتى الحاجّ ورفقاؤه، فلمّا رآهم وكان معهم قليلا، مرض ومات، ودفن في الصحن، فظهر صحّة ما أخبره (عليه السلام) من وقوع الأمرين معاً.
[ وهذه القصة من المشهورات عند أهل المشهد، وأخبرني به ثقاتهم وصلحاؤهم ] ".
النجــم الثــاقـــب في أحوال الإمام الحجّة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف — ص 229 · الحكاية الثامنة والأربعون: