يعلمون وانا غير مهملين لمراعاتكم ولا ناسين [ لذكركم ] ولو لا ذلك لنزل بكم البلاء [ اللأواء ] واصطلمكم الأعداء فاتّقوا الله جلّ جلاله وظاهرونا على انتبائكم (انتياشكم خ) من فتنة قد أنافت عليكم يهلك فيها من حم أجله ويحيي عنها من أدرك أمله وهي امارة لادرار حركتها ومناقشتكم (احاقشتكم خ) لأمرنا ونهينا والله متمّ نوره ولو كره المشركون فاعتصموا بالتقية من شب نار الجاهلية يخشنها (يخشها خ) عصب (جمع عصبه كغرف جمع غرفه وهي الجماعة) اموية ويهول بها فرقة مهدوية أنا زعيم بنجاة من لم يرِم [ منكم ] فيها بمواطن (الحقية) وسلك في الطعن عنها السبل المرضية إذا أهلّ جمادى الأولى من سنتكم هذه فاعتبروا بما يحدث فيه، واستيقظوا من رقدتكم لما يكون في (من خ) الذي يليه، ستظهر لكم من السماء آية جلية ومن الأرض مثلها بالسوية ويحدث في أرض المشرق ما يحزن [ ويحرق ] ويقلق ويغلب على أرض العراق طوايف من الاسلام مضاق (تضيق خ) بسوء فعالهم على أهله الأرزاق ثم تنفرج الغمة من
النجــم الثــاقـــب في أحوال الإمام الحجّة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف — ص 236 · الحكاية الخمسون: