" وليس هذا ببعيد بعد خروج ما خرج عنه (عليه السلام) من التوقيعات للشيخ المذكور...
الخ ".
وقال الاستاذ الأكبر العلامة البهبهاني في التعليقة: " ذكر في الاحتجاج توقيعات عن الصاحب (عليه السلام) في جلالته...
الخ ".
ولعلّهم عدّوا أصل الكتاب، وخطّه المبارك متعدداً.
ونقل الشيخ يوسف عن العالم المتبحّر يحيى بن بطريق الحلّي صاحب كتاب العمدة وهو من علماء المائة الخامسة ; انّه قال في رسالة (نهج العلوم إلى نفي المعدوم): " انّ صاحب الأمر (صلوات الله عليه) وعلى آبائه كتب إليه ثلاثة كتب في كلّ سنة كتاباً...
".
وعلى قوله فهناك كتابٌ بين ما مضى ذكره، لا يوجد في الكتب الموجودة.
الثاني: قال الشيخ الطبرسي في أوّل كتاب الاحتجاج: " ولا نأتي في [ اكثر ] ما نورده من الأخبار باسناده، أمّا لوجود الاجماع عليه ; أو موافقته لما دلّت عليه العقول عليه ; أو لاشتهاره في السير والكتب بين المخالف والمؤالف ".
يعني انّنا لا ننقل في الكتاب من الأخبار الّا ما وافق الاجماع أو الدليل العقلي، أو كان مشهوراً في كتب الفريقين.
النجــم الثــاقـــب في أحوال الإمام الحجّة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف — ص 241 · الحكاية الحادية والخمسون: