الأقسامالإمام المهدي عليه السلام والرجعةالغيبة والانتظار
النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف · رقم ٢٤٨

ثم التفت إليّ وتبسّم وقال: يا طاهر!

وصلت إلى بغيتك، فما تريد؟

فلم أقدر أن أتكلّم لهيبته (عليه السلام) ولِمَا اعتراني من الحيرة من جلاله وعظمته، فأعاد عليّ ذلك الكلام مرّة اُخرى، واعتراني من شدّة الحال ما لا يوصف، فلم أقدر على الجواب والسؤال منه، فلم يمضِ أكثر من طرفة عين حتى رأيت نفسي وحدي وسط المسجدولا يوجد أحدٌ معي، فنظرت إلى جهة المشرق فرأيت الفجر قد طلع.

قال الشيخ طاهر:

فمع انّي كنت عدّة سنوات اعمى وقد انسدّت كثيراً من طرق المعاش علي والتي كان احدها خدمة العلماء والطلاب الذين يتشرّفون هناك، فقد توسّع أمر معاشي من ذلك التأريخ حسب وعده (عليه السلام) ولحدّ الآن ـ والحمد لله ـ ولم أقع بصعوبة وضيق.

النجــم الثــاقـــب في أحوال الإمام الحجّة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف — ص 248 · الحكاية الخامسة والخمسون:

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.