النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف · رقم ٢٤٨
ونقل عن بعض علماء النجف الأشرف الذين كانوا يأتون هناك وأنا أخدمهم وأتعلّم احياناً منهم أشياء، فعلمني في بعض الأوقات ورداً، وقد كنت لمدّة اثنتي عشرة سنة أجلس في ليالي الجمع في احدى حجرات المسجد وأقرأ ذلك الورد وأتوسّل بالرسول والآل الطاهرين (صلوات الله عليهم) بالترتيب إلى أن أصل إلى امام العصر (عليه السلام)، ففي احدى الليالي ـ وبحسب عادتي ـ كنت مشغولا بوردي فاذا أنا بشخص قد دخل عليّ وقال: ما الخبر؟
القلقلة على الشفة حجاب لكل دعاء، فاتركه حتى يرتفع الحجاب ويستجاب جميعاً.
وخرج إلى جهة صحن مسلم، فخرجت خلفه فلم أَرَ أحداً.
النجــم الثــاقـــب في أحوال الإمام الحجّة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف — ص 248 · الحكاية السادسة والخمسون: