الأقسامالإمام المهدي عليه السلام والرجعةالغيبة والانتظار
النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف · رقم ٢٥٣

حدّثني العالم الصالح التقي الميرزا محمد باقر السلماسي خلف صاحب المقامات العالية والمراتب السامية الآقا الآخوند الملا زين العابدين السلماسي رحمهما الله تعالى: كان المولى الصالح الوفي الاميرزا محمد علي القزويني رجلا زاهداً ناسكاً وثقة عابداً وكان له ميل شديد وحبّ مفرط في تحصيل علم الجفر والحروف، يجوب لتحصيله البلاد والفيافي والقفار، وكان بينه وبين الوالد صداقة تامة، فأتى إلى سرّ من رأى حين اشتغال الوالد في عمارة مشهد العسكريين (عليهما السلام)، فنزل في دارنا، فبقي عندنا إلى أن رجعنا إلى وطننا المألوف مشهد الكاظمين (عليهما السلام)، ومضى من ذلك ثلاث سنين، وكان في تلك المدّة ضيفاً عندنا فقال لي يوماً: قد ضاق صدري وانقضى صبري ولي اليك حاجة ورسالة تؤديها إلى والدك المعظم، فقلت: وما هي؟

قال:

النجــم الثــاقـــب في أحوال الإمام الحجّة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف — ص 253 · الحكاية التاسعة والخمسون:

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.