الأقسامالإمام المهدي عليه السلام والرجعةالغيبة والانتظار
النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف · رقم ٢٦٢

فالتفت اليّ فعرفني، وقال: أنت مير علام؟

قلت:

نعم، قال: ما تصنع هـهنا؟

قلت:

كنت معك حيث دخلت الرّوضة المقدّسة إلى الآن واُقسم عليك بصاحب القبر أن تخبرني بما جرى عليك في تلك الليلة، من البداية إلى النهاية.

فقال:

اُخبرك على أن لا تخبر به أحداً [ ما دمت حيّاً ] فلمّا توثّق ذلك منّي قال: كنت اُفكّر في بعض المسائل وقد أغلقت عليّ، فوقع في قلبي أن آتي أمير المؤمنين (عليه السلام) وأسأله عن ذلك، فلمّا وصلت إلى الباب فتح لي بغير مفتاح ـ كما رأيت ـ فدخلت الرّوضة وابتهلت إلى الله تعالى في أن يجيبني مولاي عن ذلك، فسمعت صوتاً من القبر: أن ائت مسجد الكوفة وسل عن القائم (عليه السلام) فانّه امام زمانك [ فأتيت عند المحراب، وسألته عنها واُجبت وها أنا أرجع إلى بيتي ] ".

النجــم الثــاقـــب في أحوال الإمام الحجّة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف — ص 262 · الحكاية الثالثة والستون:

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.