النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف · رقم ٢٨٧
وبهذا السند عن العالم المذكور قال: صلّينا مع جنابه في داخل حرم العسكريّين (عليهما السلام) فلمّا أراد النهوض من التشهّد الى الركعة الثالثة، عرضته حالة فوقف هنيئة ثمّ قام.
ولمّا فرغنا تعجّبنا كلّنا، ولم نفهم ما كان وجهه، ولم يجترء أحدٌ منّا على السؤال عنه إلى أن أتينا المنزل، واُحضرت المائدة، فأشار إليّ بعض السادة من أصحابنا أن أسأله منه، فقلت: لا وأنت أقرب منّا، فالتفت (رحمه الله) إليّ وقال: فيمَ تقاولون؟
قلت:
وكنت أجسر الناس عليه: انّهم يريدون الكشف عمّا عرض لكم في حال الصلاة، فقال: انّ الحجة عجّل الله تعالى فرجه، دخل الروضة للسلام على أبيه (عليه السلام) فعرضني ما رأيتم من مشاهدة جماله الأنور إلى أن خرج منها.
النجــم الثــاقـــب في أحوال الإمام الحجّة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف — ص 287 · الحكاية الخامسة والسبعون: