الأقسامالإمام المهدي عليه السلام والرجعةالغيبة والانتظار
النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف · رقم ٣٠٣

فلمّا هممت بسؤاله انكمش فؤادي انكماشاً تأذّيت منه جدّاً، وظننت أنّ وجهي اصفرّ من هذه الحالة، وبقي الألم في فؤادي حتى قلت في نفسي: اللهم انّي لا أسأله، فدعني يا فؤادي وعد إلى السلامة من هذا الألم، فانّي قد أعرضت عمّا أردت من سؤاله، وعزمت على السكوت، فعند ذلك سكن فؤادي وعدت إلى التفكّر في

النجــم الثــاقـــب في أحوال الإمام الحجّة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف — ص 303 · الحكاية السابعة والثمانون:

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.