الأقسامالإمام المهدي عليه السلام والرجعةالغيبة والانتظار
النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف · رقم ٣٠٨

مقامه يمدح جناب السيد المذكور ويثني عليه ويجزيه خيراً ويقول: كان (رحمه الله) عالماً تقياً وشاعراً ماهراً وأديباً بليغاً، وكان غارقاً في محبة أهل بيت العصمة (عليهم السلام) بحيث كان اكثر ذكره وفكره فيهم ولهم، وكثيراً ما كنّا نلتقي به في الصحن الشريف، فسأله عن مسألة في علوم الآداب فيجيب عنها مستشهداً لمقصوده ببيت من الأشعار التي أنشدت في المصائب، أمّا له، أو لغيره، فتتغيّر حاله، فيشرع في ذكر مصائبهم على أحسن ما ينبغي وينقلب مجلس الشعر والأدب إلى مجلس مصيبة وكرب.

وله قصائد رائقة كثيرة في المصائب دائرة على ألسن القراء رحمة الله عليه.

النجــم الثــاقـــب في أحوال الإمام الحجّة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف — ص 308 · الحكاية التاسعة والثمانون:

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.