الأقسامالإمام المهدي عليه السلام والرجعةالغيبة والانتظار
النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف · رقم ٣٣٢

أما أولا: إنّ ما نسبوه إلى الاماميّة من انّه (عليه السلام) كان في السرداب من أول غيبته وإلى الآن انما هو مجرّد كذب وبهتان وافتراء.

فمع كثرة الفرق وتشتت الآراء وتدخل الجهلة في العلوم لم يَرَ في كتاب ولحدّ الآن ولم يذكر في شعر أو نثر، ولم يحتمل جاهل في مكان انّه (عليه السلام) سوف يبقى في السرداب من البداية إلى النهاية.

بل مبيّن ومفصّل في أحاديثهم وأخبارهم وحكاياتهم في كلّ كتاب تذكر فيه الامامة انّه كان له (عليه السلام) في الغيبة الصغرى وكلاء ونواب مخصوصون تُجبى لهم الأموال ويتصرّفون بها حسب الأوامر التي تصدر منه (عليه السلام)، وانّه يأمرهم وينهاهم، ويبعث التواقيع اليهم، ويصلون إليه (عليه السلام) هم وغيرهم في أماكن معيّنة.

وأما في الغيبة الكبرى فان محل استقراره مخفي على كلّ انسان ولكنّه يحضر في موسم الحج، وينقذ مواليه عند الشدائد والمحن، كما ذكرت شمة منها.

فكيف يقال انّه (عليه السلام) في السرداب؟

وانّهم يقرؤون في دعاء الندبة المعروف في كل عيد ويوم الجمعة: " ليت شعري

النجــم الثــاقـــب في أحوال الإمام الحجّة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف — ص 332 · والجواب:

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.