النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف · رقم ٣٣٧
فما قاله الذهبي بأنهم (يعترفون [ أن ] أحداً لم يره أبداً) انما كذب وافتراء.
وقد رآه الكثيرون في الغيبة الصغرى، ووصلوا بخدمته، وثبتت اسماؤهم في الكتب، وأما في الغيبة الكبرى فالكل يعترفون بامكان المشاهدة بحيث لا يعرف حين الرؤية، ولكنّه يعرف بعد ذلك، بل سوف نثبت في الباب القادم امكانها حتى مع
النجــم الثــاقـــب في أحوال الإمام الحجّة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف — ص 337 · وأما ثالثاً: