الأقسامالإمام المهدي عليه السلام والرجعةالغيبة والانتظار
النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف · رقم ٤٠٦

ما ذكره العلامة الطباطبائي بحر العلوم ( (رحمه الله) ) قال في رجاله في ترجمة الشيخ المفيد بعد تلك التوقيعات الشريفة التي ذكرناها سابقاً بقوله: " وقد يشكل أمر هذا التوقيع بوقوعه في الغيبة الكبرى مع جهالة حال المبلغ ودعواه المشاهدة المنفية بعد الغيبة الكبرى.

ويمكن دفعه باحتمال حصول العلم بمقتضى القرائن، واشتمال التوقيع على الملاحم والأخبار عن الغيب الذي لا يطّلع عليه الّا الله وأولياؤه بإظهاره لهم.

وانّ المشاهدة المنفية أن يشاهد الامام ويعلم انّه الحجة (عليه السلام) حال مشاهدته له.

ولم يعلم من المبلغ ادعاؤه لذلك ".

وتقدّم ذكر أسباب اعتبار تلك التوقيعات بما لا يحتاج إلى استظهار هذه الاحتمالات.

وقال العلامة المذكور في فوائده في مسألة الاجماع: " وربما يحصل لبعض حفظة الأسرار من العلماء الأبرار العلم بقول الامام (عليه السلام) بعينه على وجه لا ينافي امتناع الرؤية في مدّة الغيبة، فلا يسعه التصريح بنسبة القول إليه (عليه السلام) فيبرزه في صورة الاجماع، جمعاً بين الأمر باظهار الحق والنهي عن

النجــم الثــاقـــب في أحوال الإمام الحجّة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف — ص 406 · الجواب الرابع:

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.