النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف · رقم ٤٣٨
ولا يفعل شيئاً غير الجور والعدوان.
وروي في الكافي والتهذيب والفقيه عن الامام الباقر (عليه السلام) انّه قال لعبد الله بن ظبيان: " ما من عيد للمسلمين أضحى ولا فطر إلّا وهو يجدد الله لآل محمد (عليهم السلام) فيه حزناً.
قال:
قلت: ولِمَ؟
قال:
انّهم يرون حقهم في أيدي غيرهم ".
وقال السيد الجليل علي بن طاووس (رحمه الله) في كشف المحجة: " واوصيك يا ولدي محمد وأخاك ومن يقف على كتابي هذا بالصدق في معاملة الله جلّ جلاله ورسوله (صلى الله عليه وآله وسلم) وحفظ وصيّتهما بما بشرا به من ظهور مولانا المهدي (عليه السلام) فانني وجدت القول والفعل من كثير من الناس في حديثه (عليه السلام) مخالفاً للعقيدة من وجوه كثيرة.
النجــم الثــاقـــب في أحوال الإمام الحجّة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف — ص 438 · الأول: