النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف · رقم ٤٤٣
من التكاليف القلبية انتظار فرج آل محمد ( (عليهم السلام) ) في كلّ آن، وترقّب ظهور وقيام الدولة القاهرة والسلطنة الظاهرة لمهدي آل محمد ( (عليهم السلام) )، وامتلاء الأرض قسطاً وعدلا، وانتصار الدين القويم على جميع الأديان كما أخبر به الله تعالى نبيّه الأكرم ووعده بذلك، بل بشّر به جميع الأنبياء والأمم، انّه يأتي يوم مثل هذا اليوم الذي لا يعبد به غير الله تعالى، ولا يبقى من الدين شيء مخفي وراء ستر وحجاب مخافة أحد، ويزول العباد والشدّة من عبدة الحق، كما في زيارة مهدي آل محمد (عليهم السلام): " السلام على المهدي الذي وعد الله به الأمم أن يجمع به الكلم، ويلمّ به الشعث، ويملأ به الأرض عدلا وقسطاً، وينجز به وعد المؤمنين ".
النجــم الثــاقـــب في أحوال الإمام الحجّة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف — ص 443 · الثاني: