الأقسامالإمام المهدي عليه السلام والرجعةالغيبة والانتظار
النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف · رقم ٤٥٠

الدعاء وهو طويل، وقال في آخره: " أن تصلّي على محمد وأهل بيته، وأن تأذن لفرج مَنْ بفرجه فَرَج اوليائك، واصفيائك مِنْ خلقك، وبه تبيد الظالمين وتهلكهم، عجل ذلك يا ربّ العالمين...

الخ ".

فلمّا فرغ، رفع رأسه.

قلت:

جعلت فداك، سمعتك وأنت تدعو بفرج مَنْ بفرجه فرج اصفياء الله واوليائه، أوَلَسْتَ أنت هو؟

قال:

لا، ذاك قائم آل محمد (عليهم السلام).

قلت:

فهل لخروجه علامة؟

قال:

نعم، كسوف الشمس عند طلوعها ثلثي ساعة من النهار، وخسوف القمر ثلاث وعشرين، وفتنة تظل أهل مصر البلاء، وقطع السبيل، اكتف بما بينت لك، وتوقع أمر صاحبك ليلك ونهارك، فانّ الله كلّ يوم هو في شأن لا يشغله شأن من شأن ذلك [ الله ] ربّ العالمين، وبه تحصين اوليائه، وهم له خائفون.

وبهذا المضمون اخبار كثيرة، واكتفينا بهذا المقدار لأنّه لم يكن غرضنا استيفاء جميعها.

النجــم الثــاقـــب في أحوال الإمام الحجّة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف — ص 450 · الثاني:

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.