الأقسامالإمام المهدي عليه السلام والرجعةالغيبة والانتظار
النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف · رقم ٤٦٨

اللهمّ جدّد به ما محي من دينك، وأحيِ به ما بدّل من كتابك، وأظهر به ما غيّر من حكمك،حتّى يعود دينك به وعلى يديه غضاً جديداً خالصاً مخلصاً لا شكّ فيه [ ولا شبهة معه ] ولا باطل عنده، ولا بدعة لديه.

اللهمّ نوّر بنوره كلّ ظلمة، وهدّ بركنه كلّ بدعة، واهدم بعزّته كلّ ضلالة، واقصم به كلّ جبّار، واخمد بسيفه كلّ نار، وأهلك بعدله كلّ جبّار وأجر حكمه على كلّ حكم، وأذلّ بسلطانه كلّ سلطان.

اللهمّ اذلّ كلّ من ناواه، وأهلك كلّ من عاداه، وامكر بمن كاده، واستأصل من جحد حقّه، واستهان بأمره، وسعى في اطفاء نوره، وأراد اخماد ذكره.

اللهمّ صلّ على محمّد المصطفى، وعلي المرتضى، وفاطمة الزهراء، والحسن الرضا، والحسين المصفّى، وجميع الأوصياء مصابيح الدّجى، وأعلام الهدى ومنار التّقى، والعروة الوثقى، والحبل المتين، والصراط المستقيم، وصلّ على وليّك وولاة عهده، والائمة من ولده، ومدّ في أعمارهم، وزد في آجالهم، وبلّغهم أفضل آمالهم ديناً ودنياً وآخرةً انّك على كلّ شيء قدير.

وقد روي هذا الخبر الشريف في عدّة كتب معتبرة للقدماء بأسانيد متعددة،

النجــم الثــاقـــب في أحوال الإمام الحجّة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف — ص 468 · نسخة الدفتر الذي خرج:

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.