النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف · رقم ٤٧٠
يا رحيم وبأسمائك الحسنى وأمثالك العليا ونعمك التي لا تُحصى وبأكرم اسمائك عليك وأحبّها اليك وأقربها منك وسيلة وأشرفها عندك منزلة وأجزلها لديك ثواباً وأسرعها في الأمور اجابة وباسمك المكنون الأكبر الأعزّ الأجلّ الأعظم الأكرم الذي تحبّه وتهواه وترضى عمّن دعاك به فاستجبت له دعاءه وحقٌّ عليك أن لا تحرم سائلك ولا تردّه وبكلّ اسم هو لك في التورية والانجيل والزبور والقرآن العظيم، وبكلّ اسم دعاك به حملة عرشك وملائكتك وأنبياؤك ورسلك وأهل طاعتك من خلقك أن تصلّي على محمد وآل محمد وأن تُعجّل فرج وليّك وابن وليّك وتعجّل خزي أعدائه.
النجــم الثــاقـــب في أحوال الإمام الحجّة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف — ص 470 · نسخة الدفتر الذي خرج: