الأقسامالإمام المهدي عليه السلام والرجعةالغيبة والانتظار
النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف · رقم ٤٧٣

ولا فرق في ذلك بين أن يتصدّق بنفسه لدفع البلاء، أو يكون المتصدّق أحد الرعايا لدفع تلك البليّة عن وجوده المقدّس ; الّا في شيء واحد وهو ان الأولى اجمعت فيها جميع الشروط التي تجعل الصدقة مؤثرة ; وعدم توافر اكثر تلك الشروط في كثير من صدقات غيرهم، ولا يكون هذا مانعاً من رجحان هذا الفعل وأداء التكليف، فلا يتوهّم ان الامام الحجة (عليه السلام) مستغنياً وغير محتاج، بل انّه مبرّأ ومنزّه من صدقة الرعايا ; لأنه تكليف من شؤون العبودية وأداء لحقّ الجلالة وأداء لحق تربيته (عليه السلام)، فكلّما كان مقام ولي النعم أعلى، ومرتبة الرعيّة ادنى فسوف تزداد اهميّة هذا التكليف وباقي آداب العبودية، كما هو غير خفي على صاحب المعرفة.

النجــم الثــاقـــب في أحوال الإمام الحجّة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف — ص 473 · الرابع:

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.