الأقسامالإمام المهدي عليه السلام والرجعةالغيبة والانتظار
النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف · رقم ٤٨٠

[ بنا ]، وتظاهر الأعداء [ علينا ]، وكثرة عدوّنا، وقلّة عددنا.

اللهمّ فافرج ذلك بفتح منك تعجّله، ونصر منك تعزّه، وامام عدل تُظهره اله الحقّ [ آمين ] ربّ العالمين.

اللهمّ إنّا نسألك أن تأذن لوليّك في اظهار عدلك في عبادك، وقتل أعدائك في بلادك حتّى لا تدع للجور يا ربّ دعامة الّا قصمتها ولا بنيّة الّا أفنيتها، ولا قوّة الّا أوهنتها، ولا ركناً الّا هددته، ولا حداً الّا فللته، ولا سلاحاً الّا أكللته، ولا راية الّا نكستها، ولا شجاعاً الّا قتلته، ولا جيشاً الّا خذلته، وارمهم يا ربّ بحجرك الدّامغ، واضربهم بسيفك القاطع، وببأسك الذي لا تردّه عن القوم المجرمين، وعذّب أعداءك وأعداء دينك وأعداء رسولك بيد وليّك وأيدي عبادك المؤمنين.

اللهمّ اكف وليّك وحجّتك في أرضك هول عدوّه وكِد من كاده، وامكر بمن مكر به، واجعل دائرة السّوء على من أراد به سوءاً، واقطع عنه مادّتهم، وارعب له قلوبهم، وزلزل [ له ] اقدامهم، وخذهم جهرة وبغتة، وشدّد عليهم عذابك، واخزهم في عبادك، والعنهم في بلادك، وأسكنهم أسفل نارك، وأحط بهم أشدّ عذابك، وأصلهم ناراً واحش قبور موتاهم ناراً، وأصلهم حرّ نارك، فانّهم أضاعوا الصلاة واتّبعوا الشهوات وأضلّوا عبادك، [ وأخربوا بلادك ].

اللهمّ وأحي بوليّك القرآن، وأرنا نوره سرمداً لا ظلمة فيه، وأحي به

النجــم الثــاقـــب في أحوال الإمام الحجّة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف — ص 480 · السابع:

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.