النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف · رقم ٥٠٦
فلا والله ما طلعت الشمس حتّى جاءني الفرج مما كنت فيه، ولم يعد إليّ مثل ذلك بقيّة عمري، ولم يعلم أحد من الناس ما كان ذلك الأمر الذي أهمّني إلى يوم
النجــم الثــاقـــب في أحوال الإمام الحجّة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف — ص 506 · الثامن: