النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف · رقم ٥١٧
وهو مختص ومتعلّق بامام العصر (عليه السلام) من عدّة وجوه: احدها: انّه كان مولده السعيد (عليه السلام) في هذا اليوم، كما ذكر في الباب الأول.
والآخر: انّ ظهوره (عليه السلام) سوف يكون في ذلك اليوم ايضاً، والترقّب والانتظار للفرج في هذا اليوم اكثر من باقي الأيام، كما صرّح بذلك في جملة من الأخبار، وفي زيارته (عليه السلام) المخصوصة بهذا اليوم: " يا مولاي يا صاحب الزمان صلوات الله عليك وعلى آل بيتك، هذا يوم الجمعة وهو يومك المتوقّع فيه ظهورك والفرج فيه للمؤمنين على يديك..
إلى آخر ما يأتي ".
بل انّ اعتبار يوم الجمعة عيداً من الأعياد الأربعة الحقيقية بسبب ذلك اليوم الشريف، الذي يستضيء به ويتنوّر ويسترّ ويفرح فيه خاصّة المؤمنين ـ عيونهم،
النجــم الثــاقـــب في أحوال الإمام الحجّة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف — ص 517 · الثاني: " يوم الجمعة "