الحق ".
وقال الصدوق:
" الأيام ليست بأئمة ولكن كنّى بها (عليه السلام) عن الائمة لئلاّ يدرك معناه غير أهل الحق، كما كنّى الله عزوجل بالتين والزيتون وطور سينين، وهذا البلد الأمين، عن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) وعلي والحسن والحسين (عليهم السلام) وذكر أمثلة اُخرى من هذا النوع.
وروى الحسين بن حمدان في كتابه عن الحسن بن مسعود، ومحمد بن الخليل، قال: دخلنا على سيّدنا أبي الحسن علي بن محمد (عليهما السلام) بسامراء وعنده جماعة من شيعتة، فسألناه عن أسعد الأيام، وأنحسها.
فقال:
لا تعادوا الأيام فتعاديكم.
وسألناه عن معنى هذا الحديث.
فقال:
معناه بين ظاهر وباطن، انّ السبت لنا، والأحد لشيعتنا، والاثنين لبني أميّة، والثلاثاء لشيعتهم، والأربعاء لبني العباس، والخميس لشيعتهم، والجمعة [ عيد للمسلمين ].
والباطن: انّ السبت جدي رسول الله ( (صلى الله عليه وآله وسلم) )، والأحد أمير المؤمنين ( (عليه السلام) )، والاثنين الحسن والحسين ( (عليهما السلام) )، والثلاثاء علي بن الحسين ومحمد بن علي وجعفر بن محمد ( (عليهم السلام) )، والأربعاء موسى بن جعفر، وعلي بن موسى، ومحمد بن علي، وأنا.
النجــم الثــاقـــب في أحوال الإمام الحجّة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف — ص 519 · الثاني: " يوم الجمعة "