أصحابنا وهي مكتوبة بماء الذهب ".
ولا يخفى انّ الدعاء الأوّل الذي نقلناه يطابق ما نقله السيد ابن باقي في اختياره والعلامة في منهاج الصلاح، ولكن الشيخ الطوسي نقله في المصباح إلى: " أن تصلّي على محمّد وآل محمّد وأن تفعل بي كذا وكذا ".
وليست فيه الزيادة الموجودة في الدعاء لكلّ امام.
واستظهر الكفعمي ان هذه الزيادة من السيّد ابن باقي أخذها من خبر أبي الوفاء الشيرازي المتقدّم في الباب التاسع، ولهذا أمر في ذلك الخبر انّه لكلّ امام يطلب منه شيء فندعو ونتوسّل إلى ذلك الامام بذلك المطلب، وقد حسّن ذلك.
ولم يبقَ خافياً: انّ مع شياع وتكرّر هذين النوعين من الأدعية للساعات الّا انّه لم يعرف لحدّ الآن انتهاء سندها إلى أي امام، وقد فهم الفاضل الألمعي الميرزا عبد الله الاصفهاني في الصحيفة السجادية الثالثة انّ كلّ دعاء صادر من الامام الذي نسب
النجــم الثــاقـــب في أحوال الإمام الحجّة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف — ص 532 · الرابع: " حين اصفرار الشمس إلى غروبها في كلّ يوم "