وفي هذا الوقت تعرض أعمال العباد على امام العصر (عليه السلام)، كما انّها في عصر كلّ امام كانت تعرض عليه (عليه السلام)، وكذلك في زمان رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم).
والأخبار في هذا الباب كثيرة، وفي أغلبها لم يصرّح بالعصر، ولكن يوافق ما اشير إليه بالبعض الآخر، مع انّ الشيخ الطبرسي قال في تفسير مجمع البيان في ذيل الآية الشريفة: { وَقُل اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُوله وَالْمُؤمِنُون }.
" وروى أصحابنا ان أعمال الأمة تعرض على النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) في كلّ اثنين وخميس فيعرفها، وكذلك تعرض على ائمة الهدى (عليهم السلام) فيعرفونها، وهم المعنيّون بقوله { وَالْمُؤمِنُون } ".
ومن الغريب ما قاله الشيخ أبو الفتوح الرازي في تفسيره انّه جاء في الأخبار انّ أعمال الأمة تعرض في ليلة كلّ اثنين وخميس على رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) والائمة (عليهم السلام)، والمراد من المؤمنين هم الائمة المعصومين.
وروي في أمالي الشيخ الطوسي والبصائر عن داود الرقي قال:
النجــم الثــاقـــب في أحوال الإمام الحجّة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف — ص 533 · السادس: " عصر يوم الخميس "