فاطمة سيّدة نساء العالمين، وبحقّ الحسن والحسين الذين جعلتهما سيّدي شباب أهل الجنة، عليهم أجمعين السلام أن تصلّي على محمّد وآله وأن تريني ميّتي في الحال التي هو فيها ". فانك تراه ان شاء الله تعالى. ومقتضى عموم صدر الخبر فانّ الدعاء يقرأ لرؤية كلّ ميّت حتى الأنبياء والائمة (عليهم السلام) حيّاً أو ميّتاً، فعلى مَنْ يقرأ هذه النّسخة أن يبدل آخر الدعاء بما يناسب مقام الامام الحيّ والنبيّ الحيّ، بل الظاهر أن يغيّر فيه سواء كان النبي أو الامام حيّاً أو ميّتاً، ويؤيده ما في كتاب تسهيل الدواء انّه قال بعد ذكر الدعاء المتقدّم: " وذكر مشايخنا انّ من أراد أن يرى أحداً من الأنبياء أو ائمة الهدى (صلوات الله عليهم) فليقرأ الدعاء المذكور إلى قوله: أن تصلّي على محمّد وآل محمد، ثمّ يقول: أن تريني فلاناً، ويقرأ بعده سورة والشمس والليل والقدر والجحد والاخلاص والمعوذتين، ثمّ يقرأ مائة مرّة سورة التّوحيد، فكلّ من أراده يراه ويسأل عنه ما أراده، ويجيبه ان شاء الله تعالى ". الثّالث: روى الشيخ المفيد (رحمه الله) في الاختصاص عن ابي المغرا عن الامام
النجــم الثــاقـــب في أحوال الإمام الحجّة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف — ص 565 · فصل