النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف · رقم ٥٦٧
الائمة (عليهم السلام) لما في بعض الأخبار انّ منزلتهم (عليهم السلام) بمنزلته (صلى الله عليه وآله وسلم) فيجري بحقّهم ما يجري بحقّه.
وهذا كلام متين فان عمومات المنزلة تفي فتشمل هذه الموارد.
أما انّ هذا الخبر ليس هو مراد السيّد (رحمه الله) بهذا البيت ليتكلّف بدخول رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) في موارده، ولو انّ رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) امام أيضاً حقيقة، ولكنّه غير متعارف في ألْسِنة الفقهاء والمحدّثين بل جميع المتشرّعين اطلاقه عليه (صلى الله عليه وآله وسلم)، وبناءاً على عموم المنزلة الذي ذكره فلا يستبعد ذلك.
* * *
النجــم الثــاقـــب في أحوال الإمام الحجّة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف — ص 567 · فصل