النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف · رقم ١٦
الشريف بمطالعة بعض كتب الذكر والمصيبة لترتيب مايقرؤه على المنبر بداره، ويخرج من مكتبته بعد الشمس بساعة الى مجلسه العام فيجلس ويحيي الحاضرين ويؤدي التعارفات، ثم يرقى المنبر، فيقرأ مارآه من الكتب بذلك اليوم، ومع ذلك يحتاط في النقل بمالم يكن صريحاً في الاخبار الجزمية.
وكان اذا قرأ المصيبة تنحدر دموعه على شيبته.
وبعد انقضاء المجلس يشتغل بوظائف الجمعة من التقليم والحلق وقص الشارب والغسل والادعية والآداب والنوافل، وغيرها.
وكان لايكتب بعد عصر الجمعة ـ على عادته ـ بل يتشرف الى الحرم، ويشتغل بالمأثور الى الغروب.
كانت هذه عادته الى ان انتقل الى جوار به ".
النجــم الثــاقـــب في أحوال الإمام الحجّة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف — ص 16 · وعظه وخطابته: