النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف · رقم ١٣١
الخامس: عصر يوم الاثنين.
السادس: عصر يوم الخميس.
السابع: ليلة ويوم النصف من شعبان.
الثامن: يوم النوروز.
وفي ذكر كل منها اعمال وادعية متعلقة بها، وقد ذكرنا سبب نسبة تلك الأوقات اليه (عليه السلام)، واشير في آخر الباب باختصاص بعض الأمكنة المنسوبة اليه (عليه السلام)، وكذلك حضوره في تشييع جنازة كل مؤمن.
الباب الثاني عشر: في ذكر اعمال وآداب قد يُتوصَّل ببركتها إلى يمن ملاقات وشرف حضور باهر النور امام العصر (صلوات الله عليه)، سواءاً عرف أم لم يعرف، في المنام أم في اليقظة.
واثبات أن المواظبة على عمل من الاعمال أو الاقوال الحسنة أو السيئة في اربعين يوماً يؤثر ويفيض صورة من الصور وينقل من حالة إلى حالة، والله العالم.
* * *
النجــم الثــاقـــب في أحوال الإمام الحجّة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف — ص 131 · الفهرست