وفي سنة ستين من الوقت قتل جعفر المقتدر لليلة بقيت من شوال سنة عشرين وثلاثمائة وبويع لأخيه محمد القاهر بالله.
وفي سنة اثنين وستين من الوقت خلع القاهر ثم سمل ووقعت البيعة للراضي محمد بن المقتدر في جمادى الاولى سنة اثنتين وعشرين وثلاثمائة.
وبويع لأخيه ابراهيم المتقي لعشر خلون من ربيع الاول سنة تسع وعشرين وثلاثمائة.
وللصاحب (عليه السلام) مذ ولد إلى هذا الوقت وهو شهر ربيع الاول سنة اثنتين وثلاثين وثلاثمائة، ست وسبعون سنة واحد عشر شهراً ونصف شهر.
قام مع ابيه ابي محمد (عليهما السلام) اربع سنين وثمانية اشهر.
ومنها منفرداً بالامامة واحد وسبعون سنة وشهوراً.
وقد تركنا بياضاً لمن يأتي بعدنا والسلام.
ويظهر من هذا الكلام أن هذا الكتاب الشريف قد أُلِّفَ في بداية الغيبة الكبرى.
* * *
النجــم الثــاقـــب في أحوال الإمام الحجّة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف — ص 162 · ذكر خلفاء بني العباس في زمان الغيبة الصغرى: