رغيفين وأخرجوا، واذا بيت عليه ستر فنوديت منه: يا حسن بن النضر احمد الله على ما منّ به عليك ولا تشكّنّ، فودّ الشيطان انّك شككت، واخرج اليّ ثوبين وقيل: خذها فستحتاج اليهما فأخذتهما وخرجت، قال سعد: فانصرف الحسن بن النضر ومات في شهر رمضان وكفن في الثوبين.
ويظهر من بعضهم أن الخبر الاول متعلق بالامام الحسن (عليه السلام).
وقد ذكر في الكتب الرجالية أن المراد بالاصل هو الامام، واستشهد له بهذا الخبر، وقيل بأن الخبر لم يعيّن بأي منهم، ولكنه لا كلام في أن المراد منه الامام، واما وجه أن المراد منه امام العصر (عليه السلام) أو أي امام اصل فظاهر، فانّهم اصل كل علم وخير وبركة وفيض.
فليس هناك حق بيد احد الاّ وينتهي بهم.
ولا يصيب احداً نعمة أو سوء الاّ بهم.
وهم مرجع وملاذ العباد في الدنيا والبرزخ والاخرة.
وهم اصل غاية خلقه جميع العوالم العلوية والسفلية.
النجــم الثــاقـــب في أحوال الإمام الحجّة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف — ص 168 · رواية الكليني عن الحسن بن النضر: