الأقسامالإمام المهدي عليه السلام والرجعةالغيبة والانتظار
النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف · رقم ١٨٠

قال:

سمّي بمحمّد، وكنّي بجعفر ".

والظاهر أنه ليس المراد الكنية المعروفة بل المقصود هو عدم التصريح باسمه بل يعبر عنه بالكناية بجعفر خوفاً من عمه جعفر.

فعندما يخبر الشيعة بعضهم البعض يقولون رأينا جعفر، أو أنه امام، أو احمل هذا المال إليه، لاجل أن لا يطلع اتباع جعفر على ذلك.

وفي غيبة النعماني خبران عن الامام الباقر (عليه السلام) عُدّ فيهما أنه كني بعمه أو يكنّى بعمه.

والظاهر أن المراد من هذين الخبرين هو هذا ايضاً.

واحتمل العلامة المجلسي: " لعل كنية بعض اعمامه ابو القاسم، أو هو (عليه السلام) مكنّى بأبي جعفر، أو أبي الحسين، أو أبي محمد ايضاً ".

التي هي كنى الامام المجتبى (عليه السلام) والسيد محمد المعروف عمه (عليه السلام).

وبعد أن ذكر احتمالنا الذي ذكرناه قال: " الاوسط اظهر كما مرّ في خبر حمزة

النجــم الثــاقـــب في أحوال الإمام الحجّة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف — ص 180 · الثالث والثلاثون: " جعفر ".

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.