النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف · رقم ١٨١
بن أبي الفتح...
الخ ".
وهذا غريب جداً لان في نسخ (كمال الدين) حتى في نسخة المرحوم نفسه التي منها هو (جعفر) لا (ابو جعفر).
وقال في منتهى الارب:
ويقال فلان يكنى بأبي عبد الله مجهولا، ولا يقال يكنى بعبد الله.
وهذا الكلام لرفع توهم في حالة التكني مثلا بأبي عبد الله، أو أبي جعفر فلا يقال يكنى بعبد الله أو بجعفر.
فاذن أن ما ذكر هناك كان المقصود منه هو نفس الاسم والله العالم.
النجــم الثــاقـــب في أحوال الإمام الحجّة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف — ص 181 · الثالث والثلاثون: " جعفر ".