النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف · رقم ١٩٠
أمير المؤمنين (عليه السلام) وقد ظنّ المفسّرون من اهل السنة أنه حيوان وروَوْا أن لها ريشاً وأربعة قوائم وطولها ستون ذراعاً ولا يمكن لاحد ادراكها ولا يستطيع احد أن يفرّ منها تنكت بين عيني المؤمن فتكتب مؤمناً، وبين عيني الكافر فتكتب كافراً...
إلى آخر ما ذكروه من هذه الصفات والاعمال التي لا تناسب غير الانسان كما قال أمير المؤمنين (عليه السلام): اما والله ما لها ذنب، وان لها للحية، يعني انها انسان.
ولا يخفى على الباحث في علامات واشراط القيامة أن اكثر ما ذكر وروي فيها فهو مذكور في باب آيات وعلامات ظهور المهدي (صلوات الله عليه)، وعليه فان هذا اللقب
النجــم الثــاقـــب في أحوال الإمام الحجّة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف — ص 190 · الرابع والخمسون: " دابة الأرض ".