النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف · رقم ١٩١
عدّه في الهداية من ألقابه (عليه السلام).
وفي زيارته (عليه السلام) المأثورة عنه: " السلام عليك يا داعي الله ".
فانه يدعو الخلائق إلى الله، وتصل دعوته بحيث لا يدع ديناً في الدنيا الاّ دين جدّه الاعظم (صلى الله عليه وآله وسلم)، ويظهر دعوته فيصير مصداق الوعد الصادق { ليظهره على الدين كله } كما سوف يأتي تفسيره.
بل المروي في تفسير علي بن ابراهيم في الآية الشريفة: { يريدون لِيُطْفئوا نورَ الله...
الخ } أن الله متم نوره بالقائم من آل محمد (عليهم السلام).
النجــم الثــاقـــب في أحوال الإمام الحجّة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف — ص 191 · الخامس والخمسون: " الداعي ".