النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف · رقم ٢٠٠
عدّه في (الهداية) من الالقاب المختصة به.
ويحتمل أنه استنبط من الآية الشريفة { والصبح إذا اسفر }، أو وجد خبراً قد اولّت فيه به.
وهو يناسبه (عليه السلام) لان الصبح الصادق مضيء وبيّن.
النجــم الثــاقـــب في أحوال الإمام الحجّة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف — ص 200 · الحادي والثمانون: " الصبح المسفر ".