النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف · رقم ٢١١
وهو من القابه الخاصة المتداولة والمشهورة.
وقال في (الذخيرة) أنه اسمه (عليه السلام) في الزبور الثالث عشر وفي كتاب (برليومو) انه (القائم)، يعني القائم بأمر الحق تعالى لأنه (عليه السلام) دائبٌ في الليل والنهار باعداد أمر الله ليظهر بمجرد الاشارة.
وروى الشيخ المفيد في الإرشاد عن الإمام الرضا (عليه السلام) أنه قال: " اذا قام القائم (عليه السلام) دعا الناس إلى الاسلام جديداً "...
إلى أن يقول: " وسمّي بالقائم لقيامه بالحق ".
وروى الشيخ الطوسي في الغيبة عن أبي سعيد الخراساني أنه قال: قلت لأبي
النجــم الثــاقـــب في أحوال الإمام الحجّة الغائب عجل الله تعالى فرجه الشريف — ص 211 · الثاني عشر بعد المائة: " القائم " (صلوات الله عليه) .